اخنوس-ستار
هلا و سهلا بك عزيزي الزائر ، إذا كنت عضوا فالرجاء الدخول باسم حسابك ، أما إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى فيمكنك التسجيل معنا أو زيارة القسم الذي ترغب في الإطلاع على مواضيعه، كما بإمكانك إضافــة اقتراحات و توجيهات و أنت زائر من خلالــ : منتدى آضيف موضوعك. نتمنى لك إقــامة ممتعة، فحللتم أهـــلا و نزلتمـ سهـــــلا.مع منتدى اخنوس-ستار











اخنوس-ستار

منتدى اخنوس-ستار لتطوير الفكر الثالث
 
الرئيسيةالدردشةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلاسم الزردخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط اخنوس-ستار على موقع حفض الصفحات
المواضيع الأخيرة
» كيف يمكني إضافة تعليق في الفيس بوك
الخميس فبراير 13, 2014 10:49 am من طرف عبد الكريم 721

» خالد بن الوليد
السبت فبراير 01, 2014 7:07 am من طرف مولاي امحمد

» طبيب عربى
الخميس يناير 30, 2014 1:07 pm من طرف ahmedelwalfi

» الرقية من السحر
الثلاثاء يناير 21, 2014 7:40 am من طرف ahmedelwalfi

» رقية نافعة
الثلاثاء يناير 21, 2014 7:32 am من طرف ahmedelwalfi

» محبة الله
الثلاثاء يناير 21, 2014 7:16 am من طرف مولاي امحمد

» من الادلة على جواز الاحتفال بالمولد النبوي
الثلاثاء يناير 21, 2014 6:52 am من طرف مولاي امحمد

» رقية للطمئنينة
الإثنين يناير 20, 2014 7:56 am من طرف مولاي صادقي

» الرقية من العين
الإثنين يناير 20, 2014 7:53 am من طرف مولاي صادقي

أفضل 10 فاتحي مواضيع
مولاي امحمد
 
مولاي علي سرحاني
 
Abdallah2480
 
youcif aboabdallah
 
S.m.m.66
 
nacira.85.66
 
عبدالرحمن بن هيبه بلوافي
 
مولاي صادقي
 
aamalsarhanii
 
ahmedelwalfi
 

شاطر | 
 

 قسنطينة تراث الجزائر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مولاي علي سرحاني

avatar

ساعة ساعة :
عدد المساهمات : 38
نقاط : 98
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/10/2012
العمر : 23
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: قسنطينة تراث الجزائر    الجمعة نوفمبر 02, 2012 8:57 pm



على ربوة صخرية عالية تقبع قسنطينة كأنها جزيرة عائمة وسط بحر من الرمال،
تاريخها موغل في القدم .بربر و فينيقيون و بيزنطيون و أتراك و فرنسيون ، و
لكن العرب هم الدين أعطوا المدينة ملامحها الأساسية . و خلال فترة الاحتلال
الفرنسي الطويل ظلت قسنطينة قابضة على دينها محافظة على هويتها ك القابض
على الجمر .

تعد قسنطينة اليوم ثالثة مدن الجزائر و تقدر مساحتها نحو 19 ألف هكتار ، و
يبلغ تعداد سكانها أكثر من 700 ألف نسمة ، فهي تبعد عن العاصمة شرقا بنحو
433 كيلومترا ،و تبعد عن ساحل البحر المتوسط بنحو 85 كيلومترا ،و هي بدلك
تتوسط إقليم الشرق الجزائري الذي يعد أحد الأقاليم الاقتصادية و العمرانية
للجزائر . فهي تعد بوابة شرق الجزائر و المنفذ الرئيسي للصحراء
وهي واحدة من أجمل مدننا العربي قاطبة، فهي بجبالها و وديانها الخضراء
السحيقة و شوارعها الملتوية التي تربطها الجسور المعلقة، و أشجار الصنوبر
المحيطة بها ترسم أجمل لوحة فنية طبيعية قد يشاهدها الإنسان في حياته.
مدينة الجسور المعلقة :
و قد اشتهرت قسنطينة بأنها مدينة الجسور المعلقة ، و نظرا لتضاريسها
الجبلية الوعرة ووديانها العميقة ، و لتأمين وصول الأهالي إلى مناطقها
المختلفة ، أقيمت في المدينة سبعة جسور لتيسير و تسهيل و ربط ضواحيها
المختلفة بعضها بالبعض الآخر .ويعد جسر سيدي مسيد أو الجسر المعلق واحدا من
أكبر هده الجسور ، حيث يبلغ طوله 168 مترا فوق واد عميق يبلغ 175 مترا
،وهو أعلى جسور المدينة ،و قد تم بناؤه عام 1912 ليصل بين المدينة القديمة و
ضاحية سيدي مسيد الجديدة ن أما ثاني هده الجسور فهو جسر سيدي راشد الذي
الذي يعد أعلى جسر حجري في العالم .ويتكون من 27 قوسا يبلغ قطر أكبر هده
الأقواس 70مترا حيث يلتف على شكل نصف دائرة وهدا الجسر يربط بين وسط
المدينة و محطة سكة الحديد. أما طول هدا الجسر فيبلغ 447 مترا و ارتفاعه
105 أمتار ، كما يبلغ عرضه 12 مترا . ثم جسر ملاح سليمان و هو جسر حديدي
مخصص للمشاة فقط و يبلغ طوله 105أمتار ، كما يبلغ عرضه مترين و نصف متر ، و
يربط هدا الجسر بين المدينة القديمة و وسط المدينة التجاري . و بالإضافة
إلى الجسور السابقة توجد جسور أخرى و هي جسر الشلالات و جسر باب القنطرة و
هو من أقدم جسور المدينة الذي بناه الأتراك ، و عندما احتل الفرنسيون مدينة
قسنطينة بعد مقاومة باسلة من أهلها بقيادة الحاج أحمد ياي دامت سبع سنوات
هدموا هدا الجسر و بتوا على أنقاضه الجسر القائم حاليا الدي أعيد فتحه
لحركة المرور عام 1860 .
توجه اسلامي :
و تعد مدينة قسنطبنة أحد حصون الاسلام المنيعة مند ان دخلها الاسلام ، فهي
مركز مهم لهدا الدين الدي اضاء بنوره غياهب الظلام و أصبح الناس اخوة
متحابين في الله ، لقد بقيت قسنطينة نبعا فياضا للغة القران ، فقد ازدهرت
اللغة العربية في هده المدينة برغم أن المستعمر الفرنسي حاول بشتى الطرق
محوها ، و ازدهرت اللغة العربية بفضل الكتاتيب و المدارس الدينية التي
أنشات طائفة من علماء هده المدينة و على رأسهم المجاهد و المصلح الديني
الكبير الشيخ عبد الحميد بن باديس الدي أقام مجموعة من المدارس الدينية
لتعليم اللغة العربية و الدين لأبناء المدينة .
لقد قام الاستعمار الفرنسي بطرد الجزائريين من بيوتهم و أملاكهم و حلوا
محلهم . و استخدموا معهم سياسة التجويع و الجهل فأغلقوا المساجد و المدارس
العربية و حولوها الى كنائس و مدارس فرنسية ، كما ضيقوا على العلماء و
الفقهاء حتى فر الكثير منهم ناجيا بجلده و ايمانه و برغم هده السياية
الشديدة فقد ظل الشعب الجزائري يحمل لواء المعارضة ضد الاستعمار . لقد قامت
نحو أربع و عشرين ثورة و انتفاضة شعبية في الجزائر في فترة لا تزيد على
ستين سنة ، و حاول الفرنسيون تجريد الشعب الجزائري من شخصيته العربية
الاسلامية و دلك بالسماح للفرنسيين و الايطاليين و الاسبان بالاقامة
الدائمة في قسنطينة ، الا أنهم لم ينجحوا في تحويل أفكار الجزائريين عن
قيمهم الروحين ، بل ظلوا يتغدون من العروبة و الاسلام و يستمدون منهما
قوتهم و نضالهم و صمودهم .
وقد أقام أبناء هده المدينة أمثال الشيخ عبد الحميد بن باديس ورفقاؤه الشيخ
البشير الابراهيمي و الطيب العقبي إبان المستعمرعند جمعيات اصلاحية و
وضعوا لها مراسيم و خخط مدروسة ، و أهداف محققة ، منها تصفية الدين من
الخرافات ، و بعث التعليم العربي الاسلامي و احياء التراث بنشر الحضارة
العربية الاسلامية ، و ايجاد جيل يؤمن بهدة المبادئ و القيم الوطنية
لمكافحة المستعمر و الجهاد في سبيل الله و الوطن ، فقد قام الشيخ عبد
الحميد بن باديس بتأسيس جمعية الاصلاح في عام 1931حيث كرس حياته للاصلاح مع
رفاق صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، و قد سارت الجمعية مند تأسيسها بخطى
ثابتة و أيدتها جماهير قسنطينة و التفت حولها و آمنت بأفكارها ، فأيقظت
الشعور بالأصالةو و حررت العقول من الأفكار البالية متحدية بدلك الادارة
الفرنسية التي كانت تعمل بشتى الطرق للقضاء على نشاط هده الجمعية ، فقد
استطاعت الجمعية في فترة وجيزة أن تفتح مايزيد عن 400 مدرسة و معهد في
مختلف أنحاء الجزائر في المرحلة ما بين 1931 حتى اندلاع الثورة الجزائرية
سنة 1954 ، و كان للجمعية و مدارسها الفضل في نشر الثقافة العربية
الاسلامية و الوعي القومي و الفكر الديني و التعبئة الجماهيرية المناهضة
للاستعمار ، مما أدى الى قيام الثورة الجزائرية ومن ثم استقلال الجزائر .
جامعة الأمير عبد القادر :
و تعد جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الاسلامية واحدة من الصروح الثقافية
الاسلامية في ولاية قسنطينة ،فقد جاءت فكرة انشاء هده الجمعية مع انشاء
مشروع مسجد الأمير عبد القادر الضخم عام 1984 في مدينة قسنطينة ، وقد ساهم
نخبة من علماء و أساتدة العالم العربي في وضع الأسس العلمية و المنهجية
الاسلامية للدراسة في الجامعة منهم المرحوم الشيخ محمد الغزالي ، و الدكتور
يوسف القرضاوي ،و غيرهم من العلماء الدين يزخر بهم عالمنا العربي الاسلامي
.
و ان جمعية الامير عبد القادر تتكون من ثلاث معاهد أو كليات هي :معهد
الدعوة و أصول الدين ،وهو من أكبر المعاهد التي تضمها جامعة الامير عبد
القادر للعلوم الاسلامية بقسنطينة ، و يضم ثلاث أقيام متخصصة في قسم الدعوة
و الاعلام و قسم العقيدة و مقارنة الاديان و قسم الكتاب و السنة ،و يعد
هدا المعهد من اهم معاهد الجامعة لأن التخصصات التي يشملها تكاد تشمل علوم
الشريعة كلها مضافا اليها بعض علوم العصر الحديث التي لا غنى لطالب العلم
عنها . و المعهد الثاني في الجامعة ، هو معهد الشريعة و يضم قسمين هما :
قسم الفقه و أصوله و قسم الشريعة و القانون ،أما المعهد الثالث فهو معهد
الحضارة الاسلامية .
ويبلغ مجموع طلبة الجامعة أكثر من 2300 طالب و طالبة و الدراسة في هده
الجامعة مختلطة ، و عدد الطالبات يفوق عدد الطلبة بصورة ملحوظة .
ان جامعة الأمير عبد القادر تعتبر جامعة دات بعد افريقي ، و الدولة
الجزائرية حين أقامت هده الجامعة كان هدفها أن تكون مركز اشعاع اسلامي
افريقي في مواجهة الحملات التبشيرية الأوروبية و الأمريكية التي تغزو
افريقيا ، و قد نجحت الجمعيةو الحمد لله في سعيها هدا و لديها الان مجموعة
من الطلبة الافريقيين و هم طلبة من التشاد و ساحل العاج و أوغندا و غيرها
من الدول الافريقية ، و الدراسة في جامعة الامير عبد القادر بالمجان و يحصل
طلبة المنح عل مخصصات مالية شهريا و في السنوات الاخيرة فتحت الجامعة
أقساما للدراسات العليا في جميع تخصصات المعاهد الثلاث التي تتألف منها
أقسام الجامعة ، التي تقوم أيضا بطبع الرسائل الجامعية المجازة و تقدم
حوافز مالية لأصحابها .
صناعات ثقيلة :
و نتيجة لارتفاع أسعار البترول و ازدياد الدخل القومي للجزائر مند
السبعينيات من هدا القرن قامت الدولة الجزائرية بوضع برنامج طموح تمثل في
ادخال الصناعة الثقيلة الى البلاد ، فكان لقسنطينة من هدا البرنامج حصة
الاسد و يوجد بها الان ثلاث مصانع للصناعة الثقيلة تابعة لوزارة الصناعة
الثقيلة الجزائرية يأتي في مفدمتها مصنع المجارف و الرافعات الدي يقع بعين
السمارة بولاية قسنطينة و قد قام المصنع بتصدير حوالي 600الة من انتاجه الى
روسيا في عامي 1988 و عام 1989 كما يقوم بتصدير بعض انتاجنا الى بعض دول
أوروبا الجنوبية مثل اسبانيا و اليونان و ايطاليا اضافة الى بلاد المغرب
العربي ، كما يقوم المنع بانتاج عربات التحميل دات العجلات و الجرافات
الرافعة و جرافات التسوية .
مصنع الالات الصناعية :
ومن المصانع التي تنفرد بها الجزائرعن باقي الدول العربية و تحتضنها مدينة
قسنطينة : مصنع المعدات الصناعية ، و هدا المصنع ينتج المخارط و الفرازات و
المقشطات و الثاقبات و عجلات الشحد و المناشير الميكانيكية ، و قد بدأ
المصنع في انتاج هده الالات الدقيقة سنة 1976أما عدد العمال و الفنيين
الدين يعملون في المصنع فتجاوز 750 عاملا فنيا ،و يستهلك سوق الجزائر نحو
80 بالمئة من الانتاج والنسبة المتبقية تصدر الى بلدان الاتحاد المغربي كما
يقوم المصنع بتصدير جزء من انتاجه الى اليونان و ايطاليا ، أما العمالة في
العمالة في المصنع فهي جزائرية مئة بالمئة و المواد الخام المستعملة من
المسابك الوطنية . و يعد هدا المصنع الوحيد في بلادنا العربية الدي يقوم
بانتاح هده الانواع من الالات الدقيقة ، و هي بلا شك تحتاج الى تقنية عالية
، ان كل العمال الدين يعملون في هدا المصنع درسوا في ألمانيا و اجتازوا
فترة من التدريب وصلت مدة 15 شهرا أو سنتين .
قسنطينة و الرقم **7**:
ان مدينة قسنطينة تتميز بطبوغرافية عجيبة ، فهي مبنية على جبل يتكون من
سبعة رؤوس ، و كانت قسنطينة قديما لها سبعة أبواب ، كما أن بها الان سبعة
جسور معلقة ، كما أن كلمة قسنطينة تتكون من سبعة حروفو من المعروف أن الرقم
سبعة في جميع الحضارات القديمة يرتبط بالسحر و الأشياء العجيبة و الخرافات
، و هدا الرقم لايزال حتى الان لغزا ، نقول السماوات السبع و الأرضين
السبع و العجائب السبع ، و الحق أن تاريخ قسنطينة مرتبط بهدا الرقم اللغز
حتى أن الرحالة العرب القدامى كانوا يسمونها المدينة السعيدة .
و قد خلدت هده المدينة و جمالها في أغلب النصوص الأدبية ، و قد انجبت مدينة
قسنطينة العديد من الروائيين منهم مالك حداد ، و قد عاش في هده المدينة و
كان من المعجبين بها و اه حس وطني برغم أنه يكتب باللغة الفرنسية ، و هناك
رواية جميلة للطاهو وطار مبنية على مدينة قسنطينة و هي رواية " الزلزال " .
و هده الرواية تدور أحداثها في قسنطينة و الروائي كان يتوقع أنتصاب
المدينة بزلزال ، و الرواية مبنية على سبعة جسور و كل جسر يحمل اسما من
أسماء المدينة . أما في العصور القديمة فقد نالت اعجاب الكتاب و الأدباء
لسحر طبوغرافيتها و جغرافيتها . فمن علماء العصر الحديث المصلح الكبير عبد
الحميد بن باديس ، و كدلك رضا حوحو الدي عاش في قسنطينة ، ثم مالك حداد و
أحمد الغوالمي ، أما في العصور القديمة فابن فنفد القسنطيني ، و كان في
قسنطينة عدد كبير من العلماء و الأدباء و هي مدينة من المدن المحافظة ، و
برغم أنها تعرضت إلى الكثير من التغييرات ، فإنها بقيت محافظة على التقاليد
و الطابع العربي الإسلامي و تماسك المجتمع و الأسرة .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abdallah2480

avatar

ساعة ساعة :
عدد المساهمات : 46
نقاط : 90
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: قسنطينة تراث الجزائر    الجمعة نوفمبر 02, 2012 11:53 pm

or=red]"مولاي علي سرحاني"]

[size=18]على ربوة صخرية عالية تقبع قسنطينة كأنها جزيرة عائمة وسط بحر من الرمال،
تاريخها موغل في القدم .بربر و فينيقيون و بيزنطيون و أتراك و فرنسيون ، و
لكن العرب هم الدين أعطوا المدينة ملامحها الأساسية . و خلال فترة الاحتلال
الفرنسي الطويل ظلت قسنطينة قابضة على دينها محافظة على هويتها ك القابض
على الجمر .


تعد قسنطينة اليوم ثالثة مدن الجزائر و تقدر مساحتها نحو 19 ألف هكتار ، و
يبلغ تعداد سكانها أكثر من 700 ألف نسمة ، فهي تبعد عن العاصمة شرقا بنحو
433 كيلومترا ،و تبعد عن ساحل البحر المتوسط بنحو 85 كيلومترا ،و هي بدلك
تتوسط إقليم الشرق الجزائري الذي يعد أحد الأقاليم الاقتصادية و العمرانية
للجزائر . فهي تعد بوابة شرق الجزائر و المنفذ الرئيسي للصحراء
وهي واحدة من أجمل مدننا العربي قاطبة، فهي بجبالها و وديانها الخضراء
السحيقة و شوارعها الملتوية التي تربطها الجسور المعلقة، و أشجار الصنوبر
المحيطة بها ترسم أجمل لوحة فنية طبيعية قد يشاهدها الإنسان في حياته.
مدينة الجسور المعلقة :
و قد اشتهرت قسنطينة بأنها مدينة الجسور المعلقة ، و نظرا لتضاريسها
الجبلية الوعرة ووديانها العميقة ، و لتأمين وصول الأهالي إلى مناطقها
المختلفة ، أقيمت في المدينة سبعة جسور لتيسير و تسهيل و ربط ضواحيها
المختلفة بعضها بالبعض الآخر .ويعد جسر سيدي مسيد أو الجسر المعلق واحدا من
أكبر هده الجسور ، حيث يبلغ طوله 168 مترا فوق واد عميق يبلغ 175 مترا
،وهو أعلى جسور المدينة ،و قد تم بناؤه عام 1912 ليصل بين المدينة القديمة و
ضاحية سيدي مسيد الجديدة ن أما ثاني هده الجسور فهو جسر سيدي راشد الذي
الذي يعد أعلى جسر حجري في العالم .ويتكون من 27 قوسا يبلغ قطر أكبر هده
الأقواس 70مترا حيث يلتف على شكل نصف دائرة وهدا الجسر يربط بين وسط
المدينة و محطة سكة الحديد. أما طول هدا الجسر فيبلغ 447 مترا و ارتفاعه
105 أمتار ، كما يبلغ عرضه 12 مترا . ثم جسر ملاح سليمان و هو جسر حديدي
مخصص للمشاة فقط و يبلغ طوله 105أمتار ، كما يبلغ عرضه مترين و نصف متر ، و
يربط هدا الجسر بين المدينة القديمة و وسط المدينة التجاري . و بالإضافة
إلى الجسور السابقة توجد جسور أخرى و هي جسر الشلالات و جسر باب القنطرة و
هو من أقدم جسور المدينة الذي بناه الأتراك ، و عندما احتل الفرنسيون مدينة
قسنطينة بعد مقاومة باسلة من أهلها بقيادة الحاج أحمد ياي دامت سبع سنوات
هدموا هدا الجسر و بتوا على أنقاضه الجسر القائم حاليا الدي أعيد فتحه
لحركة المرور عام 1860 .
توجه اسلامي :
و تعد مدينة قسنطبنة أحد حصون الاسلام المنيعة مند ان دخلها الاسلام ، فهي
مركز مهم لهدا الدين الدي اضاء بنوره غياهب الظلام و أصبح الناس اخوة
متحابين في الله ، لقد بقيت قسنطينة نبعا فياضا للغة القران ، فقد ازدهرت
اللغة العربية في هده المدينة برغم أن المستعمر الفرنسي حاول بشتى الطرق
محوها ، و ازدهرت اللغة العربية بفضل الكتاتيب و المدارس الدينية التي
أنشات طائفة من علماء هده المدينة و على رأسهم المجاهد و المصلح الديني
الكبير الشيخ عبد الحميد بن باديس الدي أقام مجموعة من المدارس الدينية
لتعليم اللغة العربية و الدين لأبناء المدينة .
لقد قام الاستعمار الفرنسي بطرد الجزائريين من بيوتهم و أملاكهم و حلوا
محلهم . و استخدموا معهم سياسة التجويع و الجهل فأغلقوا المساجد و المدارس
العربية و حولوها الى كنائس و مدارس فرنسية ، كما ضيقوا على العلماء و
الفقهاء حتى فر الكثير منهم ناجيا بجلده و ايمانه و برغم هده السياية
الشديدة فقد ظل الشعب الجزائري يحمل لواء المعارضة ضد الاستعمار . لقد قامت
نحو أربع و عشرين ثورة و انتفاضة شعبية في الجزائر في فترة لا تزيد على
ستين سنة ، و حاول الفرنسيون تجريد الشعب الجزائري من شخصيته العربية
الاسلامية و دلك بالسماح للفرنسيين و الايطاليين و الاسبان بالاقامة
الدائمة في قسنطينة ، الا أنهم لم ينجحوا في تحويل أفكار الجزائريين عن
قيمهم الروحين ، بل ظلوا يتغدون من العروبة و الاسلام و يستمدون منهما
قوتهم و نضالهم و صمودهم @ .
وقد أقام أبناء هده المدينة أمثال الشيخ عبد الحميد بن باديس ورفقاؤه الشيخ
البشير الابراهيمي و الطيب العقبي إبان المستعمرعند جمعيات اصلاحية و
وضعوا لها مراسيم و خخط مدروسة ، و أهداف محققة ، منها تصفية الدين من
الخرافات ، و بعث التعليم العربي الاسلامي و احياء التراث بنشر الحضارة
العربية الاسلامية ، و ايجاد جيل يؤمن بهدة المبادئ و القيم الوطنية
لمكافحة المستعمر و الجهاد في سبيل الله و الوطن ، فقد قام الشيخ عبد
الحميد بن باديس بتأسيس جمعية الاصلاح في عام 1931حيث كرس حياته للاصلاح مع
رفاق صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، و قد سارت الجمعية مند تأسيسها بخطى
ثابتة و أيدتها جماهير قسنطينة و التفت حولها و آمنت بأفكارها ، فأيقظت
الشعور بالأصالةو و حررت العقول من الأفكار البالية متحدية بدلك الادارة
الفرنسية التي كانت تعمل بشتى الطرق للقضاء على نشاط هده الجمعية ، فقد
استطاعت الجمعية في فترة وجيزة أن تفتح مايزيد عن 400 مدرسة و معهد في
مختلف أنحاء الجزائر في المرحلة ما بين 1931 حتى اندلاع الثورة الجزائرية
سنة 1954 ، و كان للجمعية و مدارسها الفضل في نشر الثقافة العربية
الاسلامية و الوعي القومي و الفكر الديني و التعبئة الجماهيرية المناهضة
للاستعمار ، مما أدى الى قيام الثورة الجزائرية ومن ثم استقلال الجزائر .
جامعة الأمير عبد القادر : sunny
و تعد جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الاسلامية واحدة من الصروح الثقافية
الاسلامية في ولاية قسنطينة ،فقد جاءت فكرة انشاء هده الجمعية مع انشاء
مشروع مسجد الأمير عبد القادر الضخم عام 1984 في مدينة قسنطينة ، وقد ساهم
نخبة من علماء و أساتدة العالم العربي في وضع الأسس العلمية و المنهجية
الاسلامية للدراسة في الجامعة منهم المرحوم الشيخ محمد الغزالي ، و الدكتور
يوسف القرضاوي ،و غيرهم من العلماء الدين يزخر بهم عالمنا العربي الاسلامي


.
و ان جمعية الامير عبد القادر تتكون من ثلاث معاهد أو كليات هي :معهد
الدعوة و أصول الدين ،وهو من أكبر المعاهد التي تضمها جامعة الامير عبد
القادر للعلوم الاسلامية بقسنطينة ، و يضم ثلاث أقيام متخصصة في قسم الدعوة
و الاعلام و قسم العقيدة و مقارنة الاديان و قسم الكتاب و السنة ،و يعد
هدا المعهد من اهم معاهد الجامعة لأن التخصصات التي يشملها تكاد تشمل علوم
الشريعة كلها مضافا اليها بعض علوم العصر الحديث التي لا غنى لطالب العلم
عنها . و المعهد الثاني في الجامعة ، هو معهد الشريعة و يضم قسمين هما :
قسم الفقه و أصوله و قسم الشريعة و القانون ،أما المعهد الثالث فهو معهد
الحضارة الاسلامية .
ويبلغ مجموع طلبة الجامعة أكثر من 2300 طالب و طالبة و الدراسة في هده
الجامعة مختلطة ، و عدد الطالبات يفوق عدد الطلبة بصورة ملحوظة .
ان جامعة الأمير عبد القادر تعتبر جامعة دات بعد افريقي ، و الدولة
الجزائرية حين أقامت هده الجامعة كان هدفها أن تكون مركز اشعاع اسلامي
افريقي في مواجهة الحملات التبشيرية الأوروبية و الأمريكية التي تغزو
افريقيا ، و قد نجحت الجمعيةو الحمد لله في سعيها هدا و لديها الان مجموعة
من الطلبة الافريقيين و هم طلبة من التشاد و ساحل العاج و أوغندا و غيرها
من الدول الافريقية ، و الدراسة في جامعة الامير عبد القادر بالمجان و يحصل
طلبة المنح عل مخصصات مالية شهريا و في السنوات الاخيرة فتحت الجامعة
أقساما للدراسات العليا في جميع تخصصات المعاهد الثلاث التي تتألف منها
أقسام الجامعة ، التي تقوم أيضا بطبع الرسائل الجامعية المجازة و تقدم
حوافز مالية لأصحابها .
صناعات ثقيلة :
و نتيجة لارتفاع أسعار البترول و ازدياد الدخل القومي للجزائر مند
السبعينيات من هدا القرن قامت الدولة الجزائرية بوضع برنامج طموح تمثل في
ادخال الصناعة الثقيلة الى البلاد ، فكان لقسنطينة من هدا البرنامج حصة
الاسد و يوجد بها الان ثلاث مصانع للصناعة الثقيلة تابعة لوزارة الصناعة
الثقيلة الجزائرية يأتي في مفدمتها مصنع المجارف و الرافعات الدي يقع بعين
السمارة بولاية قسنطينة و قد قام المصنع بتصدير حوالي 600الة من انتاجه الى
روسيا في عامي 1988 و عام 1989 كما يقوم بتصدير بعض انتاجنا الى بعض دول
أوروبا الجنوبية مثل اسبانيا و اليونان و ايطاليا اضافة الى بلاد المغرب
العربي ، كما يقوم المنع بانتاج عربات التحميل دات العجلات و الجرافات
الرافعة و جرافات التسوية .
مصنع الالات الصناعية :
ومن المصانع التي تنفرد بها الجزائرعن باقي الدول العربية و تحتضنها مدينة
قسنطينة : مصنع المعدات الصناعية ، و هدا المصنع ينتج المخارط و الفرازات و
المقشطات و الثاقبات و عجلات الشحد و المناشير الميكانيكية ، و قد بدأ
المصنع في انتاج هده الالات الدقيقة سنة 1976أما عدد العمال و الفنيين
الدين يعملون في المصنع فتجاوز 750 عاملا فنيا ،و يستهلك سوق الجزائر نحو
80 بالمئة من الانتاج والنسبة المتبقية تصدر الى بلدان الاتحاد المغربي كما
يقوم المصنع بتصدير جزء من انتاجه الى اليونان و ايطاليا ، أما العمالة في
العمالة في المصنع فهي جزائرية مئة بالمئة و المواد الخام المستعملة من
المسابك الوطنية . و يعد هدا المصنع الوحيد في بلادنا العربية الدي يقوم
بانتاح هده الانواع من الالات الدقيقة ، و هي بلا شك تحتاج الى تقنية عالية
، ان كل العمال الدين يعملون في هدا المصنع درسوا في ألمانيا و اجتازوا
فترة من التدريب وصلت مدة 15 شهرا أو سنتين .
قسنطينة و الرقم **7**:
ان مدينة قسنطينة تتميز بطبوغرافية عجيبة ، فهي مبنية على جبل يتكون من
سبعة رؤوس ، و كانت قسنطينة قديما لها سبعة أبواب ، كما أن بها الان سبعة
جسور معلقة ، كما أن كلمة قسنطينة تتكون من سبعة حروفو من المعروف أن الرقم
سبعة في جميع الحضارات القديمة يرتبط بالسحر و الأشياء العجيبة و الخرافات
، و هدا الرقم لايزال حتى الان لغزا ، نقول السماوات السبع و الأرضين
السبع و العجائب السبع ، و الحق أن تاريخ قسنطينة مرتبط بهدا الرقم اللغز
حتى أن الرحالة العرب القدامى كانوا يسمونها المدينة السعيدة .
و قد خلدت هده المدينة و جمالها في أغلب النصوص الأدبية ، و قد انجبت مدينة
قسنطينة العديد من الروائيين منهم مالك حداد ، و قد عاش في هده المدينة و
كان من المعجبين بها و اه حس وطني برغم أنه يكتب باللغة الفرنسية ، و هناك
رواية جميلة للطاهو وطار مبنية على مدينة قسنطينة و هي رواية " الزلزال " .
و هده الرواية تدور أحداثها في قسنطينة و الروائي كان يتوقع أنتصاب
المدينة بزلزال ، و الرواية مبنية على سبعة جسور و كل جسر يحمل اسما من
أسماء المدينة . أما في العصور القديمة فقد نالت اعجاب الكتاب و الأدباء
لسحر طبوغرافيتها و جغرافيتها . فمن علماء العصر الحديث المصلح الكبير عبد
الحميد بن باديس ، و كدلك رضا حوحو الدي عاش في قسنطينة ، ثم مالك حداد و
أحمد الغوالمي ، أما في العصور القديمة فابن فنفد القسنطيني ، و كان في
قسنطينة عدد كبير من العلماء و الأدباء و هي مدينة من المدن المحافظة ، و
برغم أنها تعرضت إلى الكثير من التغييرات ، فإنها بقيت محافظة على التقاليد
و الطابع العربي الإسلامي و تماسك المجتمع و الأسرة .






[/size][/quote]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abdallah2480

avatar

ساعة ساعة :
عدد المساهمات : 46
نقاط : 90
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/08/2012

مُساهمةموضوع: موضوع: قسنطينة تراث الجزائر    السبت نوفمبر 03, 2012 12:05 am

شكرا مولاي اعلي cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قسنطينة تراث الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اخنوس-ستار :: الفئة الأولى :: منتدى اضف موضوعك :: منتدى اضف موضوعك-
انتقل الى: